أخبــاربلاد الشامبوصلة الشامنبض الساعةهيدلاينز

دمشق تتهم إسرائيل بإشعال حريق على الحدود

نشب حريق في المنطقة الواقعة على السياج الحدودي مع الجولان السوري المحتل جنوبي سوريا، الجمعة 11 يوليو، وسط اتهامات لإسرائيل بالوقوف وراءه.

أفاد مصدر صحفي سوري رسمي بأن الحرائق اندلعت غرب بلدة الرفيدة بريف القنيطرة، وتعمل قوات الأمم المتحدة على إخماد النيران بوسائل بدائية، في ظل صعوبات كبيرة.

وقال المصدر إن إسرائيل أشعلت الحريق بشكل متعمد، وأحرقت عشرات الدونمات من الأراضي على السياج الفاصل مع الجولان المحتل.

وقال ناشط صحفي في القنيطرة إن الحريق أدى إلى انفجار ألغام أرضية كانت مزروعة في المنطقة الحدودية، ما أدى إلى انتشار النيران بشكل أكبر.

كما تسبب الحريق بخسارة عشرات الدونمات التي يستفيد منها مزارعو القنيطرة، في رعي المواشي.

وأوضح الناشط أن الهدف من إشعال الحريق، هو إبعاد رعاة المواشي من المنطقة، والتضييق على المزارعين.

وأشار إلى أن عملية إحراق الأحراش وإبعاد الرعاة، تهدف أيضاً إلى سهولة مراقبة الأراضي، إذ ثبتت قوات الاحتلال عدداً كبيراً من نقاط المراقبة، حتى تسطيع مراقبة الأراضي منعاً لأي هجوم قد تتعرض له من قبل الطرف السوري.

وقال نائب محافظ القنيطرة، محمد السعيد ،أمس الجمعة، إن الانتهاكات الإسرائيلية وبناء قواعد عسكرية بالمنطقة أدت إلى إغلاق نحو 6 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي أمام المواطنين، ما تسبّب بخسارة عدد كبير من العائلات التي تعتمد على تربية المواشي.

وذكر السعيد أن إسرائيل أنشأت خلال الفترة الأخيرة أكثر من 8 قواعد عسكرية شمال محافظة القنيطرة، وصولاً إلى حوض اليرموك، داخل المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاق فصل القوات الموقع عام 1974، معتبراً أن ذلك يمثل انتهاكاً واضحاً للاتفاق.

وأشار السعيد إلى أن إسرائيل تحاول شرعنة أنشطتها في القنيطرة استناداً إلى حجج وذرائع لا أساس لها من الصحة، مبيناً أن “الانتهاكات الإسرائيلية ليست عسكرية فقط، بل تُنتج آثاراً تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للناس”.

وتابع نائب المحافظ: “الناس لا يستطيعون الذهاب إلى أراضيهم الزراعية ولا الوصول إلى مناطق الرعي” مضيفاً”: “هذا أوصل تربية المواشي (في منطقة تكافح أصلاً مع الجفاف) إلى حافة الانهيار”.

وتواصل إسرائيل انتهاكاتها في ريف القنيطرة من خلال عمليات التوغّل وأعمال التجريف واختطاف المدنيين في القرى الحدودية المحاذية للجولان السوري المحتل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى